أدى حريق هائل اندلع في "محطة مصر" للقطارات إلى مصرع 20 شخصا وإصابة
أكثر من 40 آخرين، بعد اشتعال النيران في جرار أحد القطارات أثناء دخول
المحطة.
ونقلت القناة الأولى بالتلفزيون المصري عن وزارة الصحة أن هذا العدد لا يزال أوليا.
وأمر النائب العام في مصر بفتح تحقيق في هذا الحادث على الفور.
وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي الذي تفقد موقع الحادث: "انتهى عهد التقاعس، ومن يهمل في حياة أى مواطن مصري سيعاقب".
وأشار مدبولي إلى أن هناك لجنة فنية ستعمل مع النيابة العامة لتحديد المسؤول عن الحادث.
وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أعمدة دخان تتصاعد من مبنى المحطة.
وتقع تلك المحطة الرئيسية للقطارات في القاهرة في ميدان رمسيس بوسط العاصمة المصرية.
وقال "لقد تم أسر طيارين هنديين على الارض من قبل العسكريين".
وقال مسؤول حكومي كبير في الشطر الهندي من كشمير لوكالة فرانس برس إن "المقاتلات الباكستان عبرت لفترة وجيزة الحدود لكن سلاح الجو الهندي أرغمها على العودة".
ويأتي التوغل فوق خط المراقبة في كشمير بعد يوم من شن طائرات هندية ضربة في باكستان على ما وصفته نيودلهي بأنه معسكر تدريب لمسلحين ردا على هجوم انتحاري في كشمير اوقع 40 قتيلا من القوات الهندية.
وقال الرئيس، الذي أعلن حالة الطوارئ بعد رفض الكونغرس تمويل بناء الجدار، إنه سيستخدم حق النقض (الفيتو) الرئاسي ضد مشروع قانون الديمقراطيين.
ووافق مجلس النواب، ذو الأغلبية الديمقراطية، على مشروع قرار إبطال حالة الطوارئ بأغلبية 245 مقابل 182.
وانضم 13 نائبا جمهوريا إلى الديمقراطيين في رفض حالة الطوارئ الوطنية، ما يوحي بأن الكونغرس لن يصل إلى أغلبية الثلثين من المجلسين، وهي النسبة المطلوبة لتجاوز فيتو الرئيس.
ويستخدم المشرعون بندا في قانون حالات الطوارئ الوطنية لإلغاء قرار الرئيس، لكنه هذا يتطلب تأييد المجلسين وإكمال التصويت على ذلك في غضون 18 يوما.
وقد وصف الرئيس الوضع على الحدود الجنوبية بأنه يمثل "أزمة". وفي 15 فبراير/شباط، أعلن حالة الطوارئ من أجل تجاوز الكونغرس وبناء جدار بتمويل من الجيش.
ويقول الديموقراطيون إن الإعلان غير دستوري وإن ترامب اصطنع حالة الطوارئ الحدودية.
وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، يوم الاثنين، "هذا الأمر لا يتعلق بالحدود. يتعلق الأمر بدستور الولايات المتحدة. هذا لا يتعلق بالسياسة. لا يتعلق بالحزبية. إنه يتعلق بالوطنية."
وفي الوقت الذي انتقد العديد من الجمهوريين استخدام إعلان الطوارئ لبناء الجدار، فإن البعض يزعم الآن أن الرئيس يستخدم السلطة الممنوحة له بموجب الدستور.
وقال زعيم الأقلية في مجلس النواب كيفن مكارثي إن "الجمهوريين سيدعمون قرار ترامب ويتهمون الديمقراطيين بتجاهل حالة الطوارئ على الحدود".
وقال النائب وارن دافيدسون: "أعتقد أنه لم يكن ضروريا إعلان الطوارئ. لكنه فعل. وهذا قانوني"، حسبما نقلت صحيفة واشنطن بوست.
وأكد آخرون أن رد ترامب على عدم الحصول على تمويل من الكونغرس كان غير مناسب.
وفي مجلس الشيوخ، أعرب عدد أكبر من الجمهوريين عن قلقهم بشأن ما وصفوه بأنه سابقة خطيرة، واجتمع نائب الرئيس مايك بنس، مع الأعضاء على مأدبة غداء مغلقة يوم الثلاثاء، لمناقشة القضية.
وأكد زعيم الأغلبية ميتش ماكونيل، أن إعلان الطوارئ هو "النتيجة المتوقعة والمفهومة لقرار الديمقراطيين بوضع عقبة حزبية أمام المصلحة الوطنية".
وسيفتح إعلان ترامب حالة الطوارئ، الباب للحصول على ما يقرب من 8 مليار دولار للجدار، وهو مبلغ لا يزال أقل بكثير من التكلفة التقديرية التي تبلغ 23 مليار دولار، لبناء جدار على الحدود البالغ طولها 3200 كيلومتر، ولكنه أكثر بكثير من الـ 1.375 مليار دولار التي خصصها الكونغرس لإقامة حواجز على الحدود.
ونقلت القناة الأولى بالتلفزيون المصري عن وزارة الصحة أن هذا العدد لا يزال أوليا.
وأمر النائب العام في مصر بفتح تحقيق في هذا الحادث على الفور.
وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي الذي تفقد موقع الحادث: "انتهى عهد التقاعس، ومن يهمل في حياة أى مواطن مصري سيعاقب".
وأشار مدبولي إلى أن هناك لجنة فنية ستعمل مع النيابة العامة لتحديد المسؤول عن الحادث.
وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أعمدة دخان تتصاعد من مبنى المحطة.
وتقع تلك المحطة الرئيسية للقطارات في القاهرة في ميدان رمسيس بوسط العاصمة المصرية.
قال الجيش الباكستاني الأربعاء إن القوات الجوية الباكستانية أسقطت مقاتلتين هنديتين داخل مجالها الجوي في كشمير.
وكتب
المتحدث باسم الجيش الجنرال آصف غفور في تغريدة "لقد أسقط سلاح الجو
طائرتين هنديتين في المجال الجوي الباكستاني"، مضيفا أن طائرة سقطت في القسم الباكستاني من كشمير، فيما تحطمت الاخرى في الجانب الهندي. وقال "لقد تم أسر طيارين هنديين على الارض من قبل العسكريين".
وقال مسؤول حكومي كبير في الشطر الهندي من كشمير لوكالة فرانس برس إن "المقاتلات الباكستان عبرت لفترة وجيزة الحدود لكن سلاح الجو الهندي أرغمها على العودة".
ويأتي التوغل فوق خط المراقبة في كشمير بعد يوم من شن طائرات هندية ضربة في باكستان على ما وصفته نيودلهي بأنه معسكر تدريب لمسلحين ردا على هجوم انتحاري في كشمير اوقع 40 قتيلا من القوات الهندية.
صوّت مجلس النواب الأمريكي لصالح
مشروع قرار يقضي بإبطال إعلان حالة الطوارئ الصادر عن الرئيس دونالد ترامب، بشأن بناء جدار على الحدود مع المكسيك.
ومن المقرر الآن عرض المشروع
على مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون. لكن بعض المحافظين قالوا إنهم سيصوتون مع الديمقراطيين ضد إعلان ترامب.وقال الرئيس، الذي أعلن حالة الطوارئ بعد رفض الكونغرس تمويل بناء الجدار، إنه سيستخدم حق النقض (الفيتو) الرئاسي ضد مشروع قانون الديمقراطيين.
ووافق مجلس النواب، ذو الأغلبية الديمقراطية، على مشروع قرار إبطال حالة الطوارئ بأغلبية 245 مقابل 182.
وانضم 13 نائبا جمهوريا إلى الديمقراطيين في رفض حالة الطوارئ الوطنية، ما يوحي بأن الكونغرس لن يصل إلى أغلبية الثلثين من المجلسين، وهي النسبة المطلوبة لتجاوز فيتو الرئيس.
ويستخدم المشرعون بندا في قانون حالات الطوارئ الوطنية لإلغاء قرار الرئيس، لكنه هذا يتطلب تأييد المجلسين وإكمال التصويت على ذلك في غضون 18 يوما.
وقد وصف الرئيس الوضع على الحدود الجنوبية بأنه يمثل "أزمة". وفي 15 فبراير/شباط، أعلن حالة الطوارئ من أجل تجاوز الكونغرس وبناء جدار بتمويل من الجيش.
ويقول الديموقراطيون إن الإعلان غير دستوري وإن ترامب اصطنع حالة الطوارئ الحدودية.
وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، يوم الاثنين، "هذا الأمر لا يتعلق بالحدود. يتعلق الأمر بدستور الولايات المتحدة. هذا لا يتعلق بالسياسة. لا يتعلق بالحزبية. إنه يتعلق بالوطنية."
وفي الوقت الذي انتقد العديد من الجمهوريين استخدام إعلان الطوارئ لبناء الجدار، فإن البعض يزعم الآن أن الرئيس يستخدم السلطة الممنوحة له بموجب الدستور.
وقال زعيم الأقلية في مجلس النواب كيفن مكارثي إن "الجمهوريين سيدعمون قرار ترامب ويتهمون الديمقراطيين بتجاهل حالة الطوارئ على الحدود".
وقال النائب وارن دافيدسون: "أعتقد أنه لم يكن ضروريا إعلان الطوارئ. لكنه فعل. وهذا قانوني"، حسبما نقلت صحيفة واشنطن بوست.
وأكد آخرون أن رد ترامب على عدم الحصول على تمويل من الكونغرس كان غير مناسب.
وفي مجلس الشيوخ، أعرب عدد أكبر من الجمهوريين عن قلقهم بشأن ما وصفوه بأنه سابقة خطيرة، واجتمع نائب الرئيس مايك بنس، مع الأعضاء على مأدبة غداء مغلقة يوم الثلاثاء، لمناقشة القضية.
وأكد زعيم الأغلبية ميتش ماكونيل، أن إعلان الطوارئ هو "النتيجة المتوقعة والمفهومة لقرار الديمقراطيين بوضع عقبة حزبية أمام المصلحة الوطنية".
وسيفتح إعلان ترامب حالة الطوارئ، الباب للحصول على ما يقرب من 8 مليار دولار للجدار، وهو مبلغ لا يزال أقل بكثير من التكلفة التقديرية التي تبلغ 23 مليار دولار، لبناء جدار على الحدود البالغ طولها 3200 كيلومتر، ولكنه أكثر بكثير من الـ 1.375 مليار دولار التي خصصها الكونغرس لإقامة حواجز على الحدود.
Comments
Post a Comment